1. عباد الله علينا بتقوى الله، وأن لا يخرجنا عن خطّ التقوى رضاً أو غضب في صلح أو خصومة، مع قريب أو بعيد، وأن نعِفّ عن كلمة السوء وما يشين ويسقط بقدر قائله عند الله ثم المؤمنين، وأن نرتفع بمستوى الكلمة ولو في أشد لحظات الغضب أخذاً بقضية الإيمان والخلق الحميد، وارتقاءً بمجتمعنا المسلم، وإنقاذاً له من الانزلاق إلى الانحطاط، فإن انحطاط الكلمة ليأخذ بصاحبها إلى انحطاط الفعل، وإذا انحطّت الكلمة ممن خاصمك فلا تنحط على لسانك، واربأ بنفسك ما استطعت عن أن تُستدرج حتى تسفل الكلمة منك، ولنأخذ على أنفسنا بقوّة أن نحسن القول والصنيع. وليكن دليلنا في مجال الكلمة قوله تعالى في كتابه الكريم:{... وقولوا للناس حسنا}. فنقولها كلمة طيبة نظيفة لائقة على حدّ ما نحبّ أن تُقال لنا. وليذدنا عن القول القبيح والساقط قوله عز وجل في كتابه العزيز:{ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد}.{آية الله قاسم}
  2. الحرب التي تتحول مدرسة للهدى وللتصحيح، ولتخريج الأجيال الواعية الكريمة هي الحرب التي تنطلق من الإيمان والقيم، وتتمسك بالعنصر الأخلاقي والهدف النبيل في كل مراحلها حققت نصرا عسكريا أو لحقتها الهزيمة. من أراد لثورته أن تبقى مدرسة للأجيال، وأن تصحح للأجيال دربها، وأن تكون مرجعا من مراجع التاريخ المركزية فليبق على الخط الخلقي والإيماني في كل مفردات ثورته وانتفاضته، وإلا فهي ثورة لوقت، وانتفاضة ليوم، وتذهب من بعد ذلك هباء أو تبقى لعنة على صاحبها. {آية الله قاسم}
  3. وما أجمل كلمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لما سمع قوما يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين ، قال: ( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، وأهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق من جهله، وبرعوي عن الغي والعدوان من لهج به).
الكاهل الأعبل
آخر نشاط:
‏23 ابريل 2014 في 21:17
إنضم إلينا في:
‏27 يوليو 2011
المشاركات:
212
الإعجابات المتلقاة:
0
نقاط الجائزة:
16

مشاركة هذه الصفحة

الكاهل الأعبل

عضو مشارك

الكاهل الأعبل شوهد آخر مرة:
‏23 ابريل 2014 في 21:17

ملتقى فجر البحرين