السيد عباس السيد هاشم - 14/03/2012م - 12:00 م
يعلم كل منصف أن وصم الثورة بالطائفية صادر عن النظام وعن أتباعه المتصملحين من وراء بقاء الإستبداد، أو بدوافع طائفية للمحافظة على التمييز الطائفي في مناصب ومراكز الدولة. وهي دعوى لم يصدقها منصف أبدا، حتى مع تصدي شخصية ذي وزن ثقيل كالشيخ القرضاوي حين زعم ظالما، أن الثورة في البحرين طائفية. وقد جالوا في البلدان، وبخاصة المنبر الإسلامي من أجل أن ينفرّوا الشعوب العربية من الثورة ويمنعوا من دعمها، وذلك بتكرار حوادث معدودة على الأصابع، تم منحها صبغة طائفية كذبا وتزويرا للحقائق، حتى أن الكذبة الكبرى، وهي قطع لسان مؤذن سني، طرحوها في تونس ومصر بصيغة الجمع: قطعوا ألسن المؤذنين السنة، واعتدوا على بنات السنة، وضربوا الطلاب السنة في جامعة البحرين.